مافيا الدروس الخصوصية تلتهم ابدان الغلابة !!

كتب : السبت 18-11-2017 23:54

 

كتبت نعمه مصطفى
تتجدد هموم ومشاكل الآباء والأمهات مع بداية العام الدراسي الجديد والدروس الخصوصية .
, وكيف يتم تدبير هذه الأمور المادية ؟
والتي أصبحت ترهق ميزانية أي أسرة مهما كان دخلها ومهما كانت مستوايتها المادية.
لقد أصبحت الدروس الخصوصية تجارة رابحه تشبه تجارة المخدرات مما يجعل من الطبيب مدرسا ومن المهندس مدرسا أيضا
و أصبحت الدروس الخصوصيه هى الشغل الشاغل والحمل الثقيل الذى تعانى منه الأسر رغم التصريحات الكثيره من المسؤلين بشأن برامج بديله للقضآء على الدروس الخصوصيه .
كما أنه هناك بعض اللقاءات مع أولياء الأمور والطلبه والمدرسين :
أ-حيث أكد الطالب ( أ .أ ) أن الدروس الخصوصيه لها فوائد كثيره فى أنها تنمى مهارات الطلاب و أنها توفر بعض الإمكانيات و الإحتياجات التى لم تتوفر فى المدارس من طول وقت الشرح والمراجعات والتدريبات المطلوبه للإمتحانات
ويرى أن سبب هذه الظاهره يتمثل فى ثلاثة أركان :
1 :أن الطالب سواء كان ضعيف أم متفوق فهو يلجأ إلى الدروس الخصوصيه نظرا لضعفه أو لإشباع رغبته في التفوق .
2: يليه أيضا المدرس: الذى يبحث عن مصدر آخر للدخل لتغطية جميع مطالباته .
3: و أخيرا الأب : الذى يسمح للإبن بالذهاب إلى الدروس من أجل التفوق وعدم الاحساس بالنقص فى شرح المدارس .
مما أدى إلى: فقدان هيبه المدرس داخل الفصل الذي يكاد يكون نفس المدرس الخصوصى .
ومن خلال هذه اللقاءات ،
فقد تم اقتراح بعض الحلول حول هذا الموضوع :
1- إصدار قانون ترخيص الدروس الخصوصيه .
2- مد فترة حصه المدرسه إلى ساعه بدل من نصف ساعه حتى يستطيع الطلاب إستيعاب الشرح .
3- عمل مجموعات تقويه داخل المدرسه بأسعار مخفضه .
4- إلزام الطلبه للحضور للمدارس لأطول فتره ممكنه .
كما أضاف ( أ.ع ) احد اولياء الامور
أن: “المدرسين بدون رحمه يقومون بإستغلال حاجة أولياء الأمور لهذه الدروس , و هؤلاء الطلبه
ورفع أسعار الدروس ، مما أصبح عائقا أمام محدودى الدخل أيضا ، مما أدى إلى ترك الكثير من الطلبه للتعليم بسبب سؤ مستوياتهم ، والتقصير في المدارس، و عدم القدره على توفير الأموال للدروس الخصوصيه، مما يزيد من معدل الإنحراف، والبطاله،
كما أن هذه الدروس تأخذ الكثير من وقت وجهد للطلاب بدنيا وزهنيا .
كما أن غياب هٰؤلاء الطلاب خارج منازلهم يثير القلق و التوتر لدى أولياء الأمور خوفا عليهم من الخطف أو الانحراف والضياع .
ب- وأشار أيضا ( ر .ض ) أحد المدرسين:
أن الدروس الخصوصيه ليس عيبا ولا حراما وشبّه احتياج الطالب لهذه الدروس بالمريض الذى يلجأ للعيادات الخاصه لعدم توفر الإمكانيات داخل المستشفى كذلك المدرس فى الدروس الخصوصيه ” ووجود بعض الصعوبات التى تواجه المعلم من دفاتر تحضير وحصص إحتياطية و إشراف بالإضافه الى بعض المشاكل الشخصيه التى يواجهها المدرس :مثل ” ضعف المرتب ” فكيف يفعل هو الآخر لزيادة دخل اسرتة وتوفير متطلباتهم !!!!! “
فهنا توجد المشكله وعدم توافر الإمكانيات و إحترام دور المعلم ماديا و معنويا مساواةً بأقل تقدير بأقرانه فى البنوك و الضرائب و غيرها ليصبح ميسور الحال لسد إحتيجاته و متطلباته فٱلمعلم المصرى يعد من أكفئ المعلمين فلماذا لم يتم تقديره ماديا فى مجتمعنا مثل باقى المعلمين فى المجتمعات الأخرى أو بأقل تقدير لتوفير إحتياجاته هو وأسرته مقارنة بأقرانه من موظفى الدولة الميسورين الحال .
ومن جانبه أيضا :
ج- أكد (خ.ع ) : أن الكثافه داخل الفصول كبيره جدا مما يؤدى إلى عدم إستيعاب الطلاب بينما يتحكم المعلم فى عدد الطلاب داخل مجموعه الدروس الخصوصيه ، و أن الدروس كالعمل الذي يتقاضي عليه أجر مثل أى عمل اخر .
وان للدرس الخصوصى إهتمام وتأثير علي شخصيه الطالب ليس فقط عندما ينتهى من الدروس من المرحله الثانويه و ينتقل إلى الجامعه فيعتمد على تلقين المعلومات عن طريق الكورسات بدون عمل لذلك قليل ما تجد طالب ف المكتبه ودور العلم للبحث عن المعلومات او باحث للبحث عن مشكلة ما ف المجتمع وايجاد لها الحلول بسبب التعود على هذه الظاهرة وهيا( تلقين المعلومات) مثل ما تعود من قبل على ” الدروس الخصوصية “.

التعليقات